الصفحة الرئيسية أهم الأخبار برقية تعزية من قناة الكرمة الفضائية في حادث دير الأنبا صموئيل الثاني

برقية تعزية من قناة الكرمة الفضائية في حادث دير الأنبا صموئيل الثاني












تتقدم قناة الكرمة الفضائية برئاسة السيد صموئيل اسطفانوس مدير القناة وباسم جميع العاملين فيها ، بأحر التعازي للكنيسة المصرية ولقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ولذوي ضحايا الارهاب الاسود الذي حصد أكثر من عشرة شهداء كانوا في طريق عودتهم من زيارة دير الانبا صاموئيل بالمنيا ، الجمعة، سائلين الله أبو ربنا يسوع المسيح أن يمنحهم العزاء التام ويلهمهم الصبر والسلوان ، متمنين الشفاء العاجل لباقي المصابين .. أمين
قال الرب يسوع لنا في انجيله: لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. "(مت 10: 28).
بحزن وألم عميقين تلقينا اليوم خبرا يَندى له الجبين ، بعد إقدام عددٍ من العناصر الارهابية الضالة باستهدافِ عددٍ من الزوار الاقباط الذين كانوا في طريق عودتهم من دير الانبا صاموئيل المعترف بمحافظة المنيا، وسقط أكثرُ من عشرةِ أقباط وعددٍ من المصابين .. وهذه الحادثة الاجرامية إنما تضاف الى سابقاتِها من الجرائم الدموية التي أرتـُكبت بحق اقبط مصر ، والتاريخ الإنساني عامة وتاريخنا الشرقي خاصة يشهد بسلسلة لا تحصى من الشهداء الذين رَووا بدمائهم الزكية حياتَنا واعطوا لايماننا قوةً وصلابًة كي نسير على خطاهم. وقد اعطى لنا الرب يسوع المسيح من خلال الامه وصلبه وموته مفهوما جديدا عن الالام التي سنلاقيها من اجل اسمه، اذ اننا نلاحظ المحبة لدى الرب يسوع المسيح الذي لا يتردد امام الألم ليتخلص منه. لقد تغير طعم الألم، وأصبح صليب الألم الشعار الذي يشير إلى المجد والغلبة والنصرة، بل إنه الطريق إليها. لقد أصبح احتمال الألم من أجل المسيح هبة روحية "29 لأَنَّهُ قَدْ وُهِبَ لَكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ لاَ أَنْ تُؤْمِنُوا بِهِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا أَنْ تَتَأَلَّمُوا لأَجْلِهِ." فيلبي 1: 29 وهكذا
تبدلت صورة الألم وطعمه فسمى إلى مستوى الهبة الروحية ! وأصبح شركة مع الرب في آلامه: " 17فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ اللهِ وَوَارِثُونَ مَعَ الْمَسِيحِ. إِنْ كُنَّا نَتَأَلَّمُ مَعَهُ لِكَيْ نَتَمَجَّدَ أَيْضًا مَعَهُ." رومية 8: 17 وإذا كانت المسيحية هي المحبة المطلقة ، فالموت في سبيلها هو قمة المحبة والبذل . يجب علينا ان نرى بالشهادة انها جسرٌ ومَعبرٌ نعبر من خلالها من هذه الحياة الزمنية والمؤقتة إلى الحياة والسعادة الأبدية. ولنكن نحن شهودا حقيقيين لأيماننا المسيحي بكل شجاعة وقوة وان لا نهاب الموت ولا نخاف الالم البشر.
وبهذا المُصاب الأليم ، تتقدم قناة الكرمة الفضائية وباسمي أنا، وباسم جميعِ العاملين فيها ، بأحر التعازي للكنيسة المصرية ولقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ولذوي ضحايا الارهاب الاسود الذي حَصد أرواحا برئية، سائلين الله أبو ربنا يسوع المسيح أن يشملهم بعزائه المُطمئِن للنفوس، ويُلهمهم الصبرَ والسلوان ، متمنين الشفاء العاجل لباقي المصابين .. أمين

إضافة تعليق

هدية هذا الشهر إلي شركاء الكرمة

Download Video: MP4, WebM, Ogg
HTML5 Video Player by VideoJS

اشترك في نشرة الكرمة الألكترونية

يمكنك الحصول على أخــر أخـبار وتطورات الخدمة مجانــاً عن طريق إضافة اسـمك وبريدك الالكترونى هنا وشــكراً لمتابعتك ودعمك لنا.