فيديو جديد مع سكس جميع أنواع أفلام الجنس المجانية ، مثلي الجنس ، مص وسخيف على الموقع sexsaoy.com

فيلم سكس هناك في المدرسة يوجد شائعة بأن الصبي سكس

مشاهدة مجانية على موقع xnxxarabsex.com سكس

Al Karma TV - الموقع الرسمي لقناة الكرمة المسيحية

البابا تواضروس: جمعية للحوار بين الأديان والتغلب على الإرهابيين


pope-tawdrous
 
قال قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إنه تم إنشاء جمعية للحوار بين الأديان للتغلب على الإرهابيين. وأشار البابا تواضروس، لصحيفة «الفاتيكان إنسايدر» الإيطالية، إلى أن الجمعية تم إنشاؤها من قبل الكنيسة وجامعة الأزهر، وتدعى «بيت العائلة»، وهي الوسيلة التي نحاول من خلالها حل كل مشكلة بين المسيحيين والمسلمين، ونستطيع في أي وقت أن نجتمع مع فضيلة الإمام شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب واتخاذ الإجراءات. وبشأن ما قام به الرئيس عبد الفتاح السيسي ولفتته المهمة نحو الأقباط ، عندما زار الكاتدرائية في عيد الميلاد وألقى كلمته التي عززت المواطنة بين المسلمين وهدأت من قلق المسيحيين، أما السبب وراء قيام الرئيس بذلك، فأوضح البابا تواضروس قائلا: «السيسي من أسرة مصرية عاشت جنبا إلى جنب مع المسيحيين، والمصريون اختلطوا بأديان مختلفة مما أثر على هويته وإنسانيته، وهو ما عبر عنه من خلال مواقفه المختلفة».. موضحا أن السيسي أكد أن مصر البيت الكبير لكل المصريين بمختلف دياناتهم، ولا يوجد لون ديني للهوية المصرية، بل يسود مفهوم الوطن كأسرة للجميع. ورأى البابا أن الرسالة التي يحملها مهرجان الأديان في فلونسا بإيطاليا هي ، تعزيز التعاون الدولي ضد الإرهاب والتطرف وبالتالي، وتعزيز المبادئ التي تؤدي إلى قبول الآخر.
 

أحبوا بعضكم بعضا كما انا احببتكم


loveoneanother


آية من 6 كلمات لا اكثر تحمل معنى يتجاوز الصفحات

قالها المسيح موصياً تلاميذه ورعيته وكل الناس بالمحبة التي لولا المحبة لما كانت هذه الحياه

 

قداسة البابا تواضروس يدعو الشباب القبطي بهولندا بالحفاظ على العفة والايمان

pope

دعا قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الشباب القبطي بهولندا الحفاظ على العفة والطهرة والايمان القويم . جاء ذلك خلال كلمته التي القاها اثناء لقائه البابا أمس الاثنين، بشباب إيبارشية هولندا بالمركز الثقافي القبطي بأمستردام.
تحدث معهم عن خمس جواهر يتمتع بهم الإنسان وهي: الإيمان والكتاب المقدس والعفة والكنيسة والأبدية. وقال فيها: إن الله حينما خلق الإنسان خلق له خمسة أصابع تشير إلى القوة والمسئولية وأعطاه خمس حواس، لذا أود أن أكلمكم عن الجواهر الخمس في حياة الشباب المسيحي وأولهم هو الإيمان، وثانيهم الحرص على قراءة الكتاب المقدس باعتباره أنفاس الله، فإن أردت أن يكون لك شخصية متكاملة اجعل إنجيل أمامك كل يوم. وحدثهم قداسته عن العفاف ونقاوة القلب مشددًا: حافظوا على نقاوة القلب، فالشاب الملتزم والفتاة الملتزمة يعيشون حياة نقية، فحافظ على نقاوة قلبك حتى لا تجني تعب الضمير وماضي أليم، مستطردًا: أحلى عطية تقدمها للانسانة التي تتقدم لخطبتها هي قلبك النقي، وكذا الفتاة أيضًا. وأختتم: احرصوا على المواظبة على التقرب من الكنيسة باعتبارها البيت والأم، وهي أيضًا الطريق للأبدية.. فكر في أبديتك باستمرار.
   

إفرحــوا فى الرب كل حين

                                          (في 4: 4)

joy


نقول: "الفرح المسيحي"، لأن الفرح في المسيح يختلف عن الفرح الذي يعرفه العالم. ففرح العالم علامته السرور الظاهر، ويرتبط بلذة الجسد السطحية والمسرَّات، في الطعام والمال والممتلكات وشهوة الجنس والسلطة وتحقيق الأهداف المتصلة بالعالم الحاضر. وهذا الفرح قصير العمر، وإن تعالَى فهو يفتر بعد حين، وتطوِّح به الهموم والتجارب والهزائم وخوف الغد والأمراض والوحدة وتغيُّر الأحوال واقتراب الموت. والمسيحي في العالم يختبر شيئاً من هذا الفرح في مناسبات كثيرة في الأعياد والحفلات واجتماعات الصحاب. وهو يقبله ويسعد به، ولكنه لا يعوِّل عليه، لأنه يعرف أن هذا يأتي ويذهب. وإنما فرحه الحقيقي، الذي وهبه له الروح بموت الابن وقيامته وملكوته الأبدي، ثابت دائم، تعبُر به صروف الحياة وآلامها (التي تعبُر على كل الناس)، ولكنها لا تنال منه إلاَّ كما تنال الرياح من الجبال، ووجوده لا علاقة له بحضور الابتسام والضحك أو غيابهما، فمكانه أعمق، وهو يبقى حتى ونحن في الظلام، وهنا لا ينقطع تسبيحنا وتبقى أصوات الحمد مُرنِّمة. ودوام الفرح المسيحي يرتبط بعمل فوق الطبيعة البشرية، لأنه ليس نتاج عواطف، وإنما هو عمل الروح القدس وثمره. إنه فرح في الرب (مز 32: 11؛ 35: 9؛ 100: 2، إش 61: 10، رو 14: 17، في 3: 1؛ 4: 4، 1تس 1: 6، فل 20).

منابع الفرح المسيحي:

1 - التمتُّع بالخلاص والنصرة:

إذا كانت الخطية هي مصدر التعاسة والشعور بالإثم وسيادة الظلام، فإنَّ التمتُّع بخلاص المسيح وحضوره ورفقته وعنايته ورعايته كل الأيام، وعمل الروح القدس، هو الينبوع الرئيسي لفرح المسيحي ودوامه. والرب أذاع هذا السر لتلاميذه قبل الصليب والقيامة قائلاً: "المرأة وهي تلد تحزن لأن ساعتها قد جاءت، ولكن متى ولدت الطفل لا تعود تذكر الشدة لسبب الفرح، لأنه قد وُلد إنسان في العالم. فأنتم كذلك، عندكم الآن حزن. ولكني سأراكم أيضاً فتفرح قلوبكم، ولا ينزع أحدٌ فرحكم منكم" (يو 16: 21و22). وها هم تلاميذ الرب يفرحون "إذ رأوا الرب" بعد قيامته (يو 20: 20)، ثم يودِّعونه صاعداً إلى السماء، ولكنهم يرجعون من لقائهم الأخير معه بالجسد "بفرح عظيم" (لو 24: 52)، فسيدهم المنتصر على الموت بقيامته والعائد إلى مجده؛ نفخ فيهم من روحه، كما وعدهم أن يكون معهم كل الأيام إلى انقضاء الدهر (مت 28: 20).

والخاضعون لسطوة العالم والطامعون في أمجاده يظلون معذبين بإذلاله لهم وتدلُّله عليهم؛ يمنحهم فيسرهم، ويمنع عنهم فيتولاَّهم الهم. أما الذين خرجوا عن طاعته ولا آمال لهم عنده ولا حاجة، والذين شعارهم كلمات غريغوريوس الكبير: "جلست على قمة العالم لَمَّا صرتُ لا أشتهي شيئاً ولا أخاف شيئاً"، فهؤلاء لا ينقطع فرحهم. فنصرتهم على العالم قد أُعلنت منذ إعلان تبعيتهم للسيِّد ولا انقطاع لتيار الفرح عندهم كل الحياة.

دوام التوبة يؤدِّي أولاً بأول إلى التخلُّص من الخطية المسببة للهمِّ وثقل الضمير. كما أن التوبة لغير السائرين في طريق النور هي الباب المفتوح للِّحاق بمواكب المنتصرين واختبار حياة الفرح الحقيقي والتمتُّع بالحرية في المسيح: "فإن حرركم الابن، فبالحقيقة تكونون أحراراً" (يو 8: 36).

2 - السلوك بالإيمان:

بمعنى الاتكال على الله والثقة في مواعيده وتسليم كل الحياة له وقبول كل ما يسمح به الله بالشكر، وهو أيضاً أحد منابع الفرح المسيحي. فالذي يتيقن "أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله" (رو 8: 28)، يحيا فَرِحاً، مطمئناً إلى محبة المسيح وتحنُّنه. أما مَن غاب عنهم الإيمان وإلقاء أثقالهم على كاهل المسيح، فكيف يختبرون الفرح بينما الهموم تقتحم قلوبهم؟ كما أن قلقهم، بل رُعبهم، من جهة الغد، لن يتيح للفرح أن يسود حياتهم يوماً.

ويتصل بهذا أن السلام الذي يتمتع به أولاد الله ولا يعرفه الأشرار (إش 48: 22؛ 57: 21)، ولا يستطيع العالم أن يعطيه، قد وهبه الله لمؤمنيه: "سلاماً أترك لكم، سلامي أُعطيكم. ليس كما يُعطي العالم أُعطيكم أنا" (يو 14: 27)، "جاء يسوع في الوسط وقال لهم: سلامٌ لكم" (لو 24: 36، يو 20: 21و26)؛ وهو ناجمٌ عن حالة المصالحة بين المؤمن والله ومع نفسه ومع الآخرين كإحدى ثمار الخلاص وثمار الروح، وهذا أيضاً يُهيئ النفس للفرح في الروح.

ولكن هذا لا يعني أن الآلام لا تعرف طريقها إلى حياة المؤمن أو أنها لا تهدد سلامه وفرحه، فإبليس يترصد أولاد الله ويضيق بهم، إلاَّ أن الآلام مع هذا لا تستطيع أن تقتحم مركز السلام في القلب. والحزن إن جاء (على فقدان الأحباء أو تعثُّرهم، مثلاً)، فهو يبقى عاطفة خارجية لا تهز استقرار القلب في يد القدير. على أن الكتاب يشير إلى حزن "حسب مشيئة الله" على الخطية الملوِّثة لنقاوة المؤمنين والمهينة للكرامة الإنسانية، وهذا الحزن النبيل "يُنشئ توبة لخلاص بلا ندامة" (2كو 7: 10).

3 - من منابع الفرح: التقوى مع القناعة:

وهي تجارة عظيمة كما يصفها معلِّمنا القديس بولس (1تي 6: 6)، بينما التطلُّع إلى الغِنَى والرفاهية والطمع لا يجلب سوى الآلام. خلال الحياة يحدث نمو طبيعي في الوظائف والدخول والممتلكات، ويتم التدرُّج في المراكز، وعلى قدر العزائم والاجتهاد ينال المرء نصيبه في خيرات هذه الدنيا. والكسول الذي يريد أن يأخذ دون أن يتعب سيبقى في الظل. ولكن هذا كله غير الانحصار والسعي إلى جمع المال بكل طريق، وعقد المقارنات مع مَن صعدوا في المراتب أو صاروا أغنياء. هنا تأتي التعاسة والهموم ويتوارى الفرح ويُفقد السلام وتتعثَّر العلاقة مع الله. وليس من مُنقذ غير أن يثوب الإنسان إلى رشده ويصحح مساره بالتوبة ويترك العالم لأهله، راضياً بعطايا الله ومعها التقوى وسلوك الإيمان، فـ "ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه" (مت 16: 26، مر 8: 36، لو 9: 25).

4 - الخروج من الذات:

إلى الآخر، عطاءً وخدمةً، أحد منابع الفرح. والرب نفسه قال إنه: "مغبوطٌ هو العطاء أكثر من الأَخْذ" (أع 20: 35). فالأنانية حزن وهمّ وخوف وقلق وفقر إنساني وحرمان من الاتحاد مع الله. بينما الخروج إلى رحابة حب الله والقريب وخدمة الفقير واليتيم والغريب والضيف والسجين والمسنّ والمريض والمُعاق، وضحايا الحروب والمجاعات واضطرابات الطبيعة، هو الطريق إلى إسعاد هؤلاء وتخفيف ويلاتهم، فيأتي الفرح في الحال كمكافأة لا تُقدَّر بثمن. ويا كلَّ منطوٍّ على ذاته، يحبها ولا يهتم بغيرها، تقدَّم إلى الآخرين ومِدّ يدك إليهم واغترف من غِنَى فرح وسلام لم تعرفه في حياتك الفقيرة الأولى. ويا كلَّ حريصٍ على ماله، مغرور به، خائف من فَقْده، ضنين به على المحتاجين؛ جرِّب غبطة العطاء وإسعاد الآخرين بما لا تملكه في الحقيقة وإنما هو عطية الله كي تستثمرها في خدمة المسيح وإخوته الأصاغر كما دعاهم (مت 25: 40و45). وبدل أن يصبح مالك باباً للشرور، خانقاً للكلمة، ملتصقاً بالموت؛ اجعله باباً للدخول إلى فرح السيِّد الأبدي.

5 - التطلُّع إلى الأبدية:

هو الينبوع الأبدي للفرح. فالأبدية هي النهاية السعيدة التي تتصاغر أمامها كل آلام الزمان الحاضر التي يصفها القديس بولس أنها "لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلَن فينا" (رو 8: 18).

بالتطلُّع دوماً إلى الساعة الأخيرة، حيث الاحتفال بنوال إكليل البر تمجيداً لحياة شاركت المسيح آلامه وحفظت كلمته وذاقت حلاوة عشرته، تعبُر على النفس رياح الهموم والتجارب والأحزان دون أن تخصم شيئاً من رصيد الفرح المستقر في الأعماق ولا تلمس غير سطح الأمواج التي قد تعلو وتهبط، ولكن الفرح والسلام هناك لا يطالهما شيء. المقابلة بين خفة ضيقتنا الوقتية وثِقل المجد الأبدي (2كو 4: 17)، تجرِّد التجارب من أشواكها الحادة، وتجعل من دموعنا مجرد متنفس طبيعي لضغوط التجارب، ولكنها مع هذا لن تكون منسية قدَّام الله. انتظارنا لمجيء الرب في خلاصه الأخير يحوِّل آلامنا وأسقامنا وأحزاننا من أدوات لتكديرنا وسحقنا (كما هي للبعيدين عن الله) لتكون رصيداً لحسابنا نتمجَّد به في اليوم الأخير "إن كنا نتألَّم معه لكي نتمجَّد أيضاً معه" (رو 8: 17)؛ وهكذا لا تعطِّل استمرار فرحنا وسلامنا ونحن هنا على الأرض. يقين الحياة الأبدية هو ما ساند كل شهيد في ساعته الأخيرة، ووهبه أن ينتصر على رُعب الموت المتشح بالدم. 

 

الأمن الوطني يضبط المتورطين بهجوم مسلح على أحد كنائس الإسكندرية

 
church

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط ، أن جهاز الأمن الوطني قد تمكن من إلقاء القبض على أربعةِ عناصر اخوانية من منفذي الهجوم المسلح على كنيسة الملاك روفائيل بمنطقة العجمى بالإسكندرية ، والتي أسفرت عن إصابة ضابط ومواطنين اثنين . حيث تبين بالفحص أن وراء ارتكاب الواقعة ستـَة عناصر إخوانية شكلوا خلية فيما بينهم لاستهداف المنشآت العامة ، وتم ضبط أربعة منهم وبحوزتهم أسلحة وذخائر .
تم إحالتهم للنيابة المختصة لمباشرة التحقيقات .
   

الصفحة 157 من 224